
ميزون تويلري
ضوء مكة.
دقة في كل طبقة، وكرم في كل استقبال.
تقوم ميزون تويلري على مبدأ بسيط: أن يكون لكل مكوّن مذاقه الواضح والمتوازن. نستخدم الفاكهة في أفضل حالاتها، ونحافظ على خفة الكريمات، ونمنح العجين المورّق الوقت الذي يحتاجه ليخرج هشًا ودقيقًا. لا نضيف شيئًا لمجرد الزينة؛ فكل تفصيل في خدمة المذاق.
اسم مستعار من حديقة باريسية.
تأسست ميزون تويلري عام 2024 واستمدت اسمها من Jardin des Tuileries في باريس. وفي مكة المكرمة، تتحول هذه الإشارة الفرنسية إلى تجربة خاصة بنا: تقنيات حلويات فرنسية بروح محلية دافئة، وكرم يليق بلحظات الاجتماع حول المائدة.
من كرواسون الصباح إلى كيك المناسبة.
المعيار واحد في كل ما نقدمه، سواء كان كرواسونًا لفطور الصباح أو فريزيه أو بافلوفا أو سانت أونوريه لمناسبة خاصة. لحظات مختلفة، وبصمة واحدة من ميزون تويلري: توازن، طزاجة، ولمسة نهائية دقيقة.
الوجوه خلف الحرفة.
ثلاث طاولات عمل، بيت واحد — تقنية فرنسية، أُعيد طيّها لمكة.

دودو ديوب
تلقى دودو ديوب تكوينه في Lycée François Rabelais، ثم صقل خبرته عبر مطابخ أتاحت له الاحتكاك بثقافات وأساليب ومدارس مختلفة في صناعة الحلويات.
قادته مسيرته من Dalloyau في باريس إلى La Mamounia في مراكش، وهي تجارب رسّخت لديه أسلوبًا يستند إلى تقنيات الحلويات الفرنسية الكلاسيكية، مع انفتاح دائم على التأثيرات والأفكار الجديدة.
في ميزون تويلري، تبدأ كل قطعة عند دودو من فكرة التوازن. فالقوام، ودرجة الحرارة، والحموضة، والحلاوة، والبنية تُدرس كعناصر مترابطة، ليحتفظ كل مكوّن بوضوحه وهويته. قد يكون الشكل مصقولًا، لكن المذاق يبقى دائمًا في المقام الأول.
يتنقل أسلوبه بسلاسة بين دقة الكلاسيكيات الفرنسية وتعبير أكثر معاصرة وخصوصية، من خلال استكشاف التباينات، والتركيبات غير المتوقعة، والمساحة التي تفتحها التقنية أمام الفضول والإبداع.
اليوم في مكة المكرمة، يقود دودو الرؤية الإبداعية للحلويات في ميزون تويلري، ويواصل تطوير تشكيلات تجمع بين الخبرة الفرنسية، وروح الاكتشاف، والهوية الخاصة بالدار.
دولهين مارك
بالنسبة إلى دولهين مارك، تبدأ الفيينوازري بالدقة — وتحتاج قبل كل شيء إلى الوقت.
بعد حصوله على شهادة CAP في المخبوزات من Campus Pro Hellemmes، اكتشف شغفه بالعجين المورّق خلال فترة تدريبه في Maison Beauchamp. ثم واصل تطوير خبرته في عدد من المخابز، من بينها Rouget، قبل أن يخوض تجربة دولية مع Moulins Lafayette في كندا.
وعند عودته إلى فرنسا، تابع صقل مهاراته في مخابز باريسية، إلى أن جاءت محطة بارزة في مسيرته عام 2024 باختياره للمشاركة في البطولة الفرنسية في مدينة Vannes.
هناك، التقى ببطل العالم Sébastien Lagrue، لتبدأ بينهما تجربة مهنية قامت على قيم مشتركة: الدقة، والإتقان، ونقل المعرفة.
اليوم، يقود دولهين قسم الفيينوازري في ميزون تويلري. من درجة حرارة الزبدة، إلى فترات راحة العجين، وصولًا إلى انتظام كل طيّة، تقوم حرفته على تفاصيل دقيقة لا يمكن استعجالها.
والنتيجة هي فيينوازري تحمل بصمة واضحة: هشة من الخارج، خفيفة، دقيقة الطبقات، وتُخبز طازجة في مكة المكرمة.
ياسين جينوييه
قبل ميزون تويلري، كان ياسين جينوييه يبني هياكل من نوعٍ مختلف تمامًا.
بخلفية أكاديمية في الهندسة، بدأ مسيرته المهنية في إدارة مشاريع إنشائية كبرى، في بيئة كانت فيها الدقة، والتخطيط، والانتباه إلى أدق التفاصيل عناصر أساسية للنجاح. وفي موازاة ذلك، ظل شغفه بصناعة الحلويات حاضرًا لسنوات، إلى أن تحوّل من اهتمام شخصي إلى مسار مهني جديد.
تدرّب إلى جانب عدد من الطهاة، من بينهم الشيف لوم والشيف العربي، واكتسب الأسس التقنية التي مكّنته من تحويل هذا الشغف إلى حرفة حقيقية.
ولم يكن الانتقال من الهندسة إلى صناعة الحلويات قطيعةً بقدر ما كان امتدادًا طبيعيًا لمنهج واحد. فكلتاهما تتطلبان بنية واضحة، وصبرًا، وفهمًا عميقًا لأثر التفاصيل الصغيرة في النتيجة النهائية.
هذه الفلسفة أصبحت جزءًا من الأساس الذي قامت عليه ميزون تويلري: دارٌ تُمارس فيها تقنيات الحلويات الفرنسية بانضباط، ويُمنح فيها الإبداع مساحةً للتطور، وتُنظر فيها إلى كل التفاصيل — من مختبرنا إلى تجربة الضيف — باعتبارها جزءًا من صورة واحدة متكاملة.
ومن مكة المكرمة، يجمع ياسين بين هذين العالمين ليقود رؤية ميزون تويلري ويكتب فصلها القادم.
مكوّنات نختارها للمذاق أولًا.
زبدة فاخرة، فانيليا حقيقية، ومنتجات تُختار حسب الموسم لا التقويم — تمر محشو ومغلّف يدويًا، وفاكهة تُستخدم في لحظة نضجها. المطبخ يتكيّف مع ما هو جيد، لا العكس.
عِش تجربة ميزون تويلري، بطريقتك.
زُر صالة الشاي في مكة المكرمة أو اطلب عبر الموقع للاستلام من الفرع — فالعناية بالطزاجة والتقديم والتفاصيل واحدة في كل طلب.
اكتشف المتجر
